المزيد
الآن
أوحلي وممثلة "الفاو" يقاربان سبل النهوض بالعالم القروي بالمغرب
فلاحة

أوحلي وممثلة "الفاو" يقاربان سبل النهوض بالعالم القروي بالمغرب

مكناس: هشام بوعليمكناس: هشام بوعلي

اعتبر كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، حمو أوحلي، أن المغرب قام بخطوات مهمة في مجال النهوض بالعالم القروي، من خلال عدد من المبادرات المهمة والطموحة التي فتحت آفاقا مهمة لساكنة هذه المناطق.

وأشار أوحلي، خلال ندوة حول موضوع النهوض بالعالم القروي، أقيمت على هامش المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، أن 40 في المئة من ساكنة المغرب تقطن بالعالم القروي، وتشغل مساحات فلاحية مهمة تتجاوز 8.7 مليون هكتار، ما يوفر ثروات حقيقية سيكون من المؤسف عدم الاستفادة منها.

وكشف كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، خلال الندوة التي أقيمت اليوم الأربعاء، أن المغرب تبنى عددا من السياسات العمومية الموجهة للعالم القروي، خصوصا فيما يخص النهوض بالبنيات التحتية، غير أنها "يجب أن تسعى لخلق أنشطة اقتصادية لفائدة ساكنة هذه المناطق، ما سيمكنها من الاستفادة من هذه البنيات".

ودعا أوحلي، إلى أن هذه المجهودات المبذولة، يجب أن تستثمر أساسا في الإنسان، وأن يكون في صلب اهتماماتها، "من خلال توفير الفرص والظروف التي ستمكنه من العيش بكرامة، كالشغل والصحة والتعليم".

على صعيد آخر، قال المتحدث إن من شأن مخطط الجهوية الموسعة واستراتيجية التكوين المهني الجديدة، أن تساعد في النهوض بالعالم القروي بالمغرب، من خلال تحفيز الشباب على الاستقرار بالقرى وعدم الهجرة إلى المدن، لكون هذين البرنامجيين سيساهمان في خلق فرص شغل محلية ستعود بالفضل على الساكنة القروية.

من جهتها، قدمت فلورنس رول، ممثلة منظمة التغذية والزراعة العالمية (فاو) بالمغرب، (قدمت) في مداخلتها ما أسمته خمس رسائل للمغرب للنهوض وتطوير العالم القروي والقطاع الفلاحي بشكل عام، حيث أكدت على أن هناك ظواهر عالمية مشتركة بين عدد من البلدان في هذا المجال.

أول رسالة، حسب ممثلة "الفاو"، السعي لمواجهة الفقر والحد من انتشاره في هذه الأوساط، عبر التفكير في وسائل ناجعة لخلق الثروة، ثانيها، تحليل مختلف معطيات العالم القروي، المتعلقة بالسكان والأرض والجغرافيا ومختلف العوامل الأخرى.

وبالنسبة للرسالة الثالثة، فتتعلق بالتمدن، حيث أشارت المتدخلة إلى أهمية إيلاء الأهمية للمدن الحضرية الصغيرة، لكونها أسواقا مهمة في بناء علاقات مع القرى والأوساط القروية المجاورة، كاشفة أن نسبة السكان في المدن الكبيرة "ميتروبول" في العالم تبلغ 20 في المئة، في الوقت الذي تشكل فيه نسبة السكان بالمدن الصغيرة أزيد من 50 في المئة.

وبالنسبة للرسالة الرابعة، التي قدمتها رول فتتعلق بنوعية التمدن أو التحضر الذي تعرفه كل منطقة. فيما تناولت في رسالتها الخامسة النظام الغذائي العالمي، حيث قالت إن هناك كثافة في الاستهلاك وإقبالا مهما على مختلف أنواع المنتوجات النباتية والحيوانية والمصنعة، ما يستدعي مواكبة هذا الأمر، على مستوى الجودة والكم.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع