المزيد
الآن
أمزازي يُخاطب الأطفال البرلمانيين: كونوا قوة مؤثرة في إحداث التغيير وفي إرساء ...
تعليم

أمزازي يُخاطب الأطفال البرلمانيين: كونوا قوة مؤثرة في إحداث التغيير وفي إرساء المدرسة المواطِنَة

دوزيمدوزيم

خاطب، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الأطفال البرلمانيين، بأن يكونوا قوة مؤثرة في إحداث التغيير، وفي إرساء المدرسة المواطِنَة والمنصِفَة والدامِجَة والمؤَهِّلَة.

وأضاف أمزازي في كلمة له خلال انطلاق فعاليات الدورة السادسة عشرة للمؤتمر الوطني لحقوق الطفل تحث شعار : "الطفل أولوية"، والذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم، بمراكش، ألقاها نيابة عنه يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية، و(أضاف) قائلا: "يمكنكم أنتم الأطفال البرلمانيون، بصفتكم سفراء للطفولة، ومستفيدون مباشرون من إصلاح المدرسة المغربية، أن تلعبوا دورا رئيسيا في هذا المجال، من خلال تحسيس وتعبئة أقرانكم، من أجل تفعيل أدوارهم المركزية في الحياة المدرسية".

وزاد مواصلا: "يحق لنا أن نفخر بالتجربة المتميزة والواعدة التي يمثلها "برلمان الطفل"، وأستغل هذه المناسبة، عزيزاتي أعزائي الأطفال البرلمانيين، لكي أتوجه إليكم بأرق عبارات الحب والثناء والتقدير على مساهماتكم المتميزة في إطار هذا البرلمان، الذي جعلتم منه، أنتم وزملاؤكم السابقون، بفضل انخراطكم والتزامكم، وقوتكم الاقتراحية المتوقدة، وجودة مبادراتكم، آلية فاعلة في الدفاع عن قضايا الطفولة، ومدرسة حقيقية في ترسيخ ثقافة الحوار والمواطنة وقيم الديمقراطية".

وشدد الوزير، على أن الإصلاح الذي تعرفه المنظومة التربوية حاليا قد فتح أفقا جديدا وواعدا، تلتزم من خلاله المنظومة التربوية بشكل قوي بالنهوض بحق الطفل في التعليم الشامل والمنصف والجيد، مبرزا أن أحد مداخل النجاح الأساسية تكمن في تعزيز المشاركة الفعلية للأطفال أنفسهم في مختلف وأنشطة وأندية المؤسسة التعليمية، وفي آليات تدبيرها التشاركي، وفي مشاريع تطويرها وتجديدها.

وأوضح في نفس السيثا، أن المرصد الوطني لحقوق الطفل، تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، أعطى دفعة قوية لترسيخ حقوق الطفل في شتى المجالات. موردا أنه كانت للمبادرات المتعددة، التي تمت في إطار الشراكة المثمرة التي تربط بين المرصد والوزارة، أثرها الإيجابي في ضمان الحقوق الأساسية للطفل، التي يمكن للتربية والتكوين أن تلعب دورا أساسيا في تأمينها، مثل الاتفاقية الإطار للشراكة من أجل تعزيز التعاون بين المرصد والوزارة في مجال حماية الطفل والحفاظ على حقوقه، واتفاقية الشراكة المتعلقة ب"برنامج حماية الأطفال على الأنترنيت"، وكذا الاتفاقية التي تندرج في إطار مبادرة "من أجل مدن إفريقية خالية من الأطفال في وضعية الشارع".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع