المزيد
الآن
أكاديمي لـ 2m.ma: مطالبة الأحزاب بتعديل القوانين الانتخابية هو بداية مرحلة ال...
سياسة

أكاديمي لـ 2m.ma: مطالبة الأحزاب بتعديل القوانين الانتخابية هو بداية مرحلة التنافس الانتخابي للسياسيين

أسامة طايعأسامة طايع

قال عبد المنعم لزعر، الباحث في العلوم السياسية في تصريح للقناة الثانية، أن فتح ملف إصلاح القوانين الانتخابية من طرف بعض الأحزاب السياسية، هو مؤشر دال على بداية العد التنازلي لدخول الفاعلين السياسيين مرحلة الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.

وشدد لزعر، أن الحالة الراهنة هي مرحلة دقيقة ومؤسسة للعبة الانتخابية والسياسية ، مضيفا أن القوانين الانتخابية هي جزء من اللعبة السياسية واللعبة الانتخابية، والتي لها رهانات وأهداف مندمجة مع رهانات وأهداف الأحزاب السياسية من جهة ورهانات وأهداف عملية التنافس الانتخابي.

وأوضح لزعر، الأحزاب السياسية تطالب بتغيير القوانين التنظيمية فهذا يعني أن هناك عرض معياري جديد من قبل هذه الأحزاب يرمي إلى تعظيم الفرص السياسية وتثمير الحوافز التي تولدها عملية صنع القوانين الانتخابية، في نهاية الأمر فإن بداية النقاش حول القوانين الانتخابية، هو بمثابة بداية للتركيز حول محورية هذه القوانين وكل تركيز يخلق طاقة سياسية ومعيارية ستؤثر في ما تبقى من زمنية الحياة السياسية.

وأضاف لزعر، ان المرحلة الزمنية السياسية بين انتخابات 2016 وانتخابات 2021 هي زمنية مقسمة إلى ثلاث مراحل مرحلة أولى وهي مرحلة البناء المؤسساتي في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2016 ومرحلة ثانية هي مرحلة تنزيل السياسات والأهداف ومرحلة ثالثة هي مرحلة الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.

ونبه الباحث في العلوم السياسية لموقع القناة الثانية، أن فتح ملف إصلاح القوانين الانتخابية هي مؤشرات دالة على بداية العد التنازلي لدخول الفعل السياسيين للمرحلة الثالثة. وهي مرحلة دقيقة ومؤسسة للعبة الانتخابية والسياسية وفق أجندتها المستقبلية سواء على المستوى المحلي أو الوطني، مضيفا، ان العملية تساهم أما في المحافظة على قواعد اللعب أو تغييرها وكل اختيار أو مسار له أهدافه ورهاناته وتأثيراته السياسية والانتخابية.

وتعيش الأوساط السياسية المغربية مؤخرا، احتدام النقاش بين عدة أحزاب سياسية حول تعديل القانون الانتخابي والذي يأتي في سياق إعداد الإدارة الترابية لترتيبات انتخابات التي سوف تجرى العام القادم.

الأصوات المطالبة ارتفعت بعدما وجه حزب الاستقلال عبر أمينه العام نزار البركة، رسالة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، داعياً إياه إلى الإسراع بفتح الباب امام تعديل المنظومة الانتخابية الأمر تفاعل معه رفاق حزب الكتاب بالدعوة أيضا عبر اجتماع للمكتب السياسي للتقدم والاشتراكية الى ضرورة توفير العثماني أفضل الشروط لإفراز تمثيلية ديمقراطية حقيقية وناجعة”، إلى جانب “الحسم في القطع مع الممارسات الانتخابية المُشينة أو الفاسدة”.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع