المزيد
الآن
أعضاء البرلمان الليبي في مشاورات بطنجة.. باحث: خطوة تأسيسية لتسوية الأزمة
دولي

أعضاء البرلمان الليبي في مشاورات بطنجة.. باحث: خطوة تأسيسية لتسوية الأزمة

يعقد يومه الاثنين، أعضاء مجلس النواب الليبي لقاءً تشاورياً بمدينة طنجة، قصد التدارس في سبل تجاوز حالة الجمود والانقسام التي يعيشها البرلمان، منذ أشهر، نظراً لتوالي المشاكل والأزمات بين طرفيه في طرابلس وطبرق.

ويأتي اجتماع نواب المؤسسة التشريعية الليبية في طنجة، بدعوة من مجلس النواب المغربي، بعد أن استضافت بوزنيقة مجموعة من اللقاءات التي ساهمت في قطع أشواط مهمة على مسار حلحلة الأزمة الليبية، وفي سياق التوافقات الجديدة التي ترتّبت عن حوار الليبيين بتونس.

في هذا الصدد، اعتبر علي الأنصاري، الباحث المتخصص في قضايا الساحل والصحراء، أن اجتماع البرلمان الليبي، "جد مهم خلال مرحلة المصالحة الليبية الحالية، لأن كل ما سيترتب عن الحوارات المنعقدة، يجب أن يتم إقرارها عبر مصادقة البرلمان الليبي، كونها المؤسسة الشرعية الوحيدة المنبثقة عن الشعب".

وتابع الأنصاري في تصريح لموقع القناة الثانية، أنّه إذا تم الخروج في الحوار الليبي بالمغرب أو بتونس باتفاقات معينة، فإنه لا يمكن أن تكون هذه المخرجات ذات صبغة قانونية، دون جلسات برلمانية تعطيها المصداقية والشرعية، حيث أن التوافق البرلماني ضروري.

وبخصوص انعقاد هذه المشاورات بالمغرب بطنجة بعد لقاءات بوزنيقة، أوضح المتحدث أن للمشاورات الحالية "صبغة تأسيسية لها انعكاس على الحوار بشموليته، حيث تبقى مصادقة البرلمان مفصلية وملزمة لجميع الأطراف، مشيراً أن الحوار الأخير بين أعضاء البرلماني، أساسي من أجل قطع أشواط مهمة لتسوية الأزمة".

وأضاف أن لقاء اليوم "مكمل للقاء بوزنيقة، حيث أن الحوار الآتي، يؤسس بشكل ما، لإعادة تعديل جديد لاتفاق الصخيرات، حتى يأخذ مدة 18 شهر، وعقد انتخابات تؤسس للمرحلة المقبلة"، مضيفاً أن "اتفاق الصخيرات كان سيقود فترة انتقالية غير أن غياب مؤسسات ملزمة للأطراف وانقسام البرلمان حوله، أدت إلى نسفه، واليوم هناك توجه لإعادة إحيائه مع إدخال تعديلات جديدة".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع