المزيد
الآن
نفهمو ولادنا

بهذه الخطوات..ساعدوا طفلكم على التغلب على الخجل في "نفهمو ولادنا"

دوزيمدوزيم

"إن ابني يتصرف دائما على هذا النحو لأنه خجول"، "في المرة القادمة، لا تتصرف بهذا الشكل عندما يزورنا أقاربنا، لا يجب أن تخجل منهم"، "لماذا تتصرف هكذا"... إن مثل هذه العبارات، التي تأتي على لسان الآباء لمعاتبة أبنائهم أو بهدف تشجيعهم على تجاوز خجلهم، لا تغير شيئا بقدر ما ترسخ هذه الصفة وتجعلها لصيقة بالطفل.

فالآباء عادة ما ينزعجون عندما يلاحظون أن طفلهم يرفض مشاركة أقرانه اللعب، أو عندما يتفادى النظر في وجه الآخرين ويحتمي بهم (أي يحتمي بوالديه)، أو عند التكلم بصوت منخفض وظهور احمرار على مستوى الوجه... وبدل أن يبحثوا عن الدوافع ينعتون الطفل بالخجل أو يسألونه هو عن السبب.

إن معرفة السبب الحقيقي وراء خجل الطفل هو المفتاح الذي سيمكننا من مساعدته على تجاوز هذا المشكل، فقد يكون ذلك ناتج عن وجود توترات أو تفكك في الوسط الأسري، وقد يترتب عن الإفراط في توبيخ الطفل وتأنيبه على أتفه الأمور، كما الإفراط أو التفريط في الاهتمام بالطفل قد يكون من بين أسباب الخجل عند بعض الأطفال.

الدكتور بهاء الوردي، اختصاصي في الأمراض النفسية للطفل والمراهق، يسلط الضوء على هذا الموضوع، ويقترح مجموعة من الخطوات من شأنها مساعدة الطفل على تجاوز خجله. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع