المزيد
الآن
اضحكوا... تصِحّوا
صحة

اضحكوا... تصِحّوا

.
مقال مقترح عليكم من طرف La vache qui ritمقال مقترح عليكم من طرف La vache qui rit
آخر تحديث

مجرد سماع أو رؤية شخص يضحك، يدفعنا للضحك، حتى دون سبب لأن "الضحك يعدي" كما يقال، قد نضحك دون أن نشعر لمجرد رؤية طفل صغير، وربما ندخل في نوبة ضحك عندما نرى تفاصيل حياتنا اليومية بشكل كوميدي... لكل شخص أسلوبه في الضحك، ولكل ثقافة تصورها للضحك... أيا كان الاختلاف، فإن الضحك يبقى علاجا نفسيا فعالا، وهو أمر شجع على فتح نوادي الضحك التي ابتكرت تمارين تساعد على الضحك التي أثبتت الدراسات مزاياه الكثيرة على صحة الإنسان.

فالضحك يزيد من إفراز الميلاتونين الذي يساعد على النوم الصحي وعلى علاج الأرق، كما أنه يقلل من إفراز هرمونات الكورتيزول والأدرنالين الذي يؤثر ارتفاعهما سلبا على جهاز المناعة.

يحفز الضحك الدورة الدموية، ويساهم في التقليل من أعراض الإجهاد، ويخفض من مخاطر الإصابة بالجلطة القلبية. وحتى الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم، فإن الضحك له دور في تقليص هذا الضغط.

وضغوط الحياة التي لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد، هي الأخرى يمكن مواجهتها بالضحك، يبدو ذلك بعيدا عن الواقع، لكن هل يحل الغضب والعبوس مشاكلنا، طبعا لا، فلنضحك إذن، الضحك يساعد على التخفيف من حدة التوتر من خلال إفراز الإندورفين، وهو الهرمون الذي يقلل من إنتاج الأدرينالين.

في بعض المستشفيات، تتم الاستعانة بالمهرج أو البهلوان الذي يدخل البهجة على نفوس المرضى مساعدا بذلك على تخفيف الألم الذي يشعر به المريض، وأيضا إدخال السعادة ولو لبعض الوقت على الأطفال في دور الأيتام.

الضحك أيضا يعزز الثقة في النفس، فسخريتنا من أنفسنا تساعدنا على تقبل أخطائنا وربما تقبل أنفسنا كما نحن.

والتعبير عن السعادة يكون أيضا عن طريق الضحك الذي يعمل على تحسين المزاج، ونحن بطبعنا نميل للأشخاص المرحين الذين يزرعون الفرح والسرور، لأن صحتنا ستكون أفضل كلما ابتهجنا أو رأينا وجوها ضاحكة...

ماذا تنتظر؟ إضحك إذن !

السمات ذات صلة

آخر المواضيع